سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
322
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
اجد الملامة فى هواك لذلذة * حبّا لذكرك فليلمنى اللّوم و قول ابى الطّيب : ءاحبّه ) الاستفهام للانكار باعتبار القيد الّذى هو الحال اعنى قوله ( و احبّ فيه ملامة * ) كما يقال اتصلى و انت محدث على تجويز واو الحال فى المضارع المثبت كما هو رأى البعض او على حذف المبتداء اى و انا احب . و يجوز ان يكون الواو للعطف و الانكار راجع الى الجمع بين الامرين اعنى محبّته و محبة الملامة فيه ( انّ الملامة فيه من اعدائه * * ) و ما يصدر عن عدو المحبوب يكون مبغوضا لا محبوبا و هذا نقيض معنى بيت ابى الشيص لكن كل منهما باعتبار آخر و لهذا قالوا الاحسن فى هذا النوع ان يبين السبب . ( و منه ) اى من غير الظاهر ( ان يؤخذ بعض المعنى و يضاف اليه ما يحسّنه كقول الافوه : و ترى الطّير على آثارنا * رأى عين ) يعنى عيانا ( ثقة ) حال اى واثقة او مفعول له مما يتضمنه قوله على آثارنا اى كائنة على آثارنا لوثوقها ( ان ستمار * * ) اى ستطعم من لحوم من نقتلهم . ( و قول ابى تمّام : و قد ظلّلت ) اى القى عليها الظل و صارت ذوات ظل ( عقبان اعلامه ضحى * بعقبان طير فى الدّماء نواهل * * ) من نهل اذا روى نقيض عطش ( اقامت ) اى عقبان الطير ( مع الرّايات ) اى الاعلام وثوقا بانّها ستطعم لحوم القتلى ( حتّى كانّها * من الجيش الّا انّها لم تقاتل * * فانّ ابا تمام لم يلم بشئ من معنى قول الافوه رأى عين ) الدال على قرب الطير من الجيش بحيث ترى عيانا لا تخييلا . و هذا مما يؤكد شجاعتهم و قتلهم الاعادى ( و لا ) بشئ من معنى ( قوله ثقة ان ستمار ) الدال على وثوق الطير بالميرة لاعتيادها بذلك و